حب زيدان
09-29-2008, 01:51 AM
صدق الشيخ سلمان العودة حينما قال أن باراك أوباما لو كان في بلد عربي لتواجد في مكاتب الترحيل، بينما منحته المواطنة الحقة فرصة أن يترشح للرئاسة الأميركية، وكلام الشيخ لا ينحصر على الجانب السياسي بل يتعداه إلى الشأن الرياضي، ففي السعودية مثلاً تضم حواري مكة وأحياء المدينة وأزقات جدة والمدن الأخرى الكثير ممن ولدوا ونشأوا في السعودية، وممن يتمتعون بمزايا بدنية ومهارية في مختلف الألعاب، ممن يمكن الاستفادة منهم واستثمارهم لإعلاء الراية الخضراء في المحافل الدولية، خصوصاً أن هؤلاء ممن امتزجوا بالثقافة المحلية وعاشوا ردحاً طويلاً من الزمن في السعودية.
من الخسارة مثلاً أن نشاهد فيصل فتيت في المتنخب الإماراتي بينما كانت حواري العود في العاصمة السعودية هي النواة الحقيقية لثرائه المهاري والكروي، وفيصل ما هو إلا اسم عابر بينما هناك الكثيرون غيره ممن احتضنتهم الأحياء السعودية ففشلوا في الحصول على «جنسيتها» وذهبوا ليرتدوا حلة عنابية أو حمراء أو غيرها.
في صحيفة «الحياة» وفي ملف صحافي نُشر سابقاً، قال وكيل وزارة الداخلية للأحوال المدنية ناصر الحنايا إن أصحاب المواهب من الممكن أن يُمنحوا الجنسية نظامياً، إذا رفعت الجهة المعنية بهم الأمر عن طريقها، وكنت أرى أن هذا التصريح «فتح رياضي» كان على الرئاسة العامة لرعاية الشباب ومُسيريها أن يستثمروه خير استثمار، سواء في كرة القدم أم في الألعاب المختلفة، خصوصاً ألعاب القوى، ولكن التصريح مرّ مرور الكرام ولم تلتفت له «الجهة المعنية»، بينما كنت أتوقع أن تكون هناك تصريحات وتحرك إداري مقابله، ولكن ذلك لم يحدث.
أعود لحديث الشيخ العودة لأقول أن زين الدين زيدان لو ولد في إحدى الدول العربية وعاش فيها عشرين عاماً بعد ولادته لما شفع له ذلك، ولربما كان مكانه «مكاتب الترحيل» بدلاً من أن يرتدي قميص المنتخب الأول، بينما نجحت فرنسا في جعله رقماً صعباً في تاريخ كرة القدم العالمية ليظل لنا نحن «العرب» جملتنا الشهيرة التي نفتخر فيها ب «أصله العربي».
من الخسارة مثلاً أن نشاهد فيصل فتيت في المتنخب الإماراتي بينما كانت حواري العود في العاصمة السعودية هي النواة الحقيقية لثرائه المهاري والكروي، وفيصل ما هو إلا اسم عابر بينما هناك الكثيرون غيره ممن احتضنتهم الأحياء السعودية ففشلوا في الحصول على «جنسيتها» وذهبوا ليرتدوا حلة عنابية أو حمراء أو غيرها.
في صحيفة «الحياة» وفي ملف صحافي نُشر سابقاً، قال وكيل وزارة الداخلية للأحوال المدنية ناصر الحنايا إن أصحاب المواهب من الممكن أن يُمنحوا الجنسية نظامياً، إذا رفعت الجهة المعنية بهم الأمر عن طريقها، وكنت أرى أن هذا التصريح «فتح رياضي» كان على الرئاسة العامة لرعاية الشباب ومُسيريها أن يستثمروه خير استثمار، سواء في كرة القدم أم في الألعاب المختلفة، خصوصاً ألعاب القوى، ولكن التصريح مرّ مرور الكرام ولم تلتفت له «الجهة المعنية»، بينما كنت أتوقع أن تكون هناك تصريحات وتحرك إداري مقابله، ولكن ذلك لم يحدث.
أعود لحديث الشيخ العودة لأقول أن زين الدين زيدان لو ولد في إحدى الدول العربية وعاش فيها عشرين عاماً بعد ولادته لما شفع له ذلك، ولربما كان مكانه «مكاتب الترحيل» بدلاً من أن يرتدي قميص المنتخب الأول، بينما نجحت فرنسا في جعله رقماً صعباً في تاريخ كرة القدم العالمية ليظل لنا نحن «العرب» جملتنا الشهيرة التي نفتخر فيها ب «أصله العربي».