زيـــــــــــــزو
05-05-2008, 06:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
انا اليوم جايب لكم قصة سامعها من احد المشائخ ( الظاهر انه الشيخ محمد العريفي )
وهي كالتالي :
أحد الافارقة المسلمين كان يتمنى زيارة المسجد الحرام وحج بيت
الله وكانت تنقصه الامور المادية وعندما تيسرت له طار الى
المملكة العربية السعودية للحج وكانت لغته ركيكة لا ينطق كثير
من الحروف نطقا صحيحا
وسجل في احد الحملات وكان في هذه الحملة مشائخ يعظونهم
ويعلمونهم كيفية حجهم كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم
ويذكرونهم بالجنة ونعيمها وحورها والنار بشدة عذابها و و و ....
الزبــــــــــــــــــدة
كانوا في أيام الرمي (رمي الجمرات) بوقت الزحمة - قبل التوسعة
ولله الحمد - وكان هداه الله يزاحم الناس ويذهب الى امكنة
المزاحمة تورط اخونا في الله وسقط من شدة الزحمة وسقط معه اناس
كثير .....
تم نقله الى المستشفى وهو في حالة حرجة جدا (غيبوبة) تحسنت
حاله مع مرور الايام , وفي احد الايام اصدر جهاز نبضات القلب
صوتا بعد تحسن حالة المريض بشكل سريع ومفاجئ توجهت الممرضات
حول سرير المريض الذي استيقظ فجأة ورأى كل ما حوله يتوشح
بالبياض ورأى الممرضات فصرخ فرحا
هور اين هور اين هور اين
( حور عين ) ظانا أنه مات وهو الآن في الجنة كما فسره بعد
خروجه ...
انتهت القصة واتمنى انها تعجبكم وعذرا ان كان فيه خطأ لأنب نقلتها من حفظي .
انا اليوم جايب لكم قصة سامعها من احد المشائخ ( الظاهر انه الشيخ محمد العريفي )
وهي كالتالي :
أحد الافارقة المسلمين كان يتمنى زيارة المسجد الحرام وحج بيت
الله وكانت تنقصه الامور المادية وعندما تيسرت له طار الى
المملكة العربية السعودية للحج وكانت لغته ركيكة لا ينطق كثير
من الحروف نطقا صحيحا
وسجل في احد الحملات وكان في هذه الحملة مشائخ يعظونهم
ويعلمونهم كيفية حجهم كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم
ويذكرونهم بالجنة ونعيمها وحورها والنار بشدة عذابها و و و ....
الزبــــــــــــــــــدة
كانوا في أيام الرمي (رمي الجمرات) بوقت الزحمة - قبل التوسعة
ولله الحمد - وكان هداه الله يزاحم الناس ويذهب الى امكنة
المزاحمة تورط اخونا في الله وسقط من شدة الزحمة وسقط معه اناس
كثير .....
تم نقله الى المستشفى وهو في حالة حرجة جدا (غيبوبة) تحسنت
حاله مع مرور الايام , وفي احد الايام اصدر جهاز نبضات القلب
صوتا بعد تحسن حالة المريض بشكل سريع ومفاجئ توجهت الممرضات
حول سرير المريض الذي استيقظ فجأة ورأى كل ما حوله يتوشح
بالبياض ورأى الممرضات فصرخ فرحا
هور اين هور اين هور اين
( حور عين ) ظانا أنه مات وهو الآن في الجنة كما فسره بعد
خروجه ...
انتهت القصة واتمنى انها تعجبكم وعذرا ان كان فيه خطأ لأنب نقلتها من حفظي .