المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حصيلة الدوري الإيطالي 2006 /2007


عاشـق راؤول
12-31-2007, 10:46 AM
حصيلة الدوري الإيطالي 2006 /2007

http://www.aljazeerasport.com/NR/rdonlyres/67A8DFB D-938F-4A40-917E-25C4BE729FA4/48683/calcio_B.jpg

انتهت بطولة الدوري الإيطالي بكل ما حملته من أحداث ومباريات, انتهت بسلبياتها وإيجابياتها,‏ ويجب أن نعترف أن إيجابيات الكالتشيو هذا الموسم تجاوزت سلبياته، فليس صحيحاً أن ‏غياب اليوفينتوس أضعف المسابقة أو قلل من الندية والحماسة في مبارياتها، كما أنه ليس ‏صحيحاً أن انفراد الإنتر بقمة الترتيب العام منذ بداية المسابقة وحتى الأسبوع الأخير دليل على ‏انعدام التنافس، وإلا فبماذا نفسر أن فريقاً مثل ميلان بدأ الموسم وهو مخصوم منه ثمان نقاط ‏ورغم ذلك استطاع أن ينهي الموسم في المركز الرابع. ‏

وإذا قال البعض إن ميلان بما يضمه من خبرات ونجوم وحشد جماهيري وإمكانات مادية لم يكن ‏صعباً عليه أن يستعيد مستواه ويعوّض فارق النقاط سريعاً، فماذا سنقول عن فيورنتينا الذي ‏تعرض في بداية هذا الموسم لمحنة حقيقية بخصم 15 نقطة كاملة، ورغم ذلك استطاع النادي ‏الذي قدم فنياً واحداً من أفضل مواسمه على الإطلاق، أن يعوض النقاط المخصومة ويحقق 58 ‏نقطة إضافية وضعته في المركز الخامس وهو مركز متقدم للغاية بالنسبة لهذا الفريق.‏

لغز فيورنتينا وريجينا
والمثير أن فيورنتينا تحديداً يمثل لغزاً فنياً، فالفريق حقق الموسم المنقضي، ورغم كل ما عاناه، ‏نتيجة أفضل بكثير عما حققه في المواسم السابقة، فعلى سبيل المثال في موسم 2004 / 2005 ‏نجا الفريق بأعجوبة من الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية عندما جاء في المركز 17 برصيد 42 ‏نقطة وبفارق نقطة واحدة عن بريشيا أقرب الهابطين إليه.‏

كذلك لا نستطيع أن نغفل ريجينا الذي احتل المركز الـ14 برصيد 40 على الرغم من أنه بدأ ‏الموسم وهو مخصوم منه مقدمأً 11 نقطه، وقتها توقع جميع الخبراء أن هذا الفريق هابط إكلنيكيا ‏منذ بداية الموسم ورغم ذلك استطاع هذا الفريق أن ينقذ نفسه ويصل إلى النقطة 40 بفارق نقطة ‏واحدة عن كييفو أقرب الهابطين إليه.‏

ومما لاشك فيه أن دوري بقوة وحجم وعراقة الكالتشيو لابد أن ندرسه دراسة جيدة بالأرقام ‏والإحصاءات لنقف على المستوى الحقيقي الذي قدمه لاعبو الفرق في بطولة تعد من أهم ‏بطولات الدوري الأوروبية.‏

وسنحاول من خلال هذا التحليل الإحصائي أن نتعرف على خبايا وأسرار الفرق المشاركة ‏ببطولة الدوري الإيطالي، ومن أفضل الفرق هجوماً واقواها دفاعاً، ومن هي الفرق التي فقدت ‏الكثير من لاعبيها نتيجة حصولهم على بطاقات صفراء وحمراء، وما هي أهم الفرق التي بدأت ‏الموسم بمستوى منخفض فنياً ثم تصاعد المنحنى الفني لأدائها، وما هي أهم الفرق التي بدأت ‏الموسم بداية واعدة ثم هبط مستواها تدريجياً، وغيرها من الأرقام التي نعتبرها وبحق كشف ‏حساب هام نختتم به هذا الموسم الطويل والشاق للكرة الإيطالية. ‏

الإحصاءات العامة للبطولة
نقدم في البداية بطاقة تعريفية للدوري الإيطالي، حيث احتضن هذا الموسم 380 مباراة انتهت ‏‏266 مباراة منها بفوز أحد الفريقين بنسبة 70%، وانتهت 114 مباراة بالتعادل بنسبة 30%.‏

ومما ميز هذا الموسم تقارب نسبة المباريات التي حققت فيها الفرق فوزاً خارج ملعبها مع نسبة ‏المباريات التي فازت فيها الفرق على ملعبها، حيث فازت الفرق التي لعبت على ملعبها في 173 ‏مباراة بنسبة 65% من المباريات التي انتهت بفوز أحد الطرفين، مقابل 93 مباراة فازت فيها ‏الفرق خارج ملعبها بنسبة 35% من نسبة المباريات التي انتهت بفوز أحد الطرفين. ‏

حالات التعادل
أما المباريات التي انتهت بالتعادل فكما ذكرنا سابقاً هي 114 مباراة، والجيد في هذا الرقم أن ‏التعادل السلبي، وهو أسوأ نتيجة يمكن أن نشاهدها في عالم الساحرة المستديرة، ليس هو ‏النسبة الأغلب في تعادلات الدوري الإيطالي هذا الموسم، فقد انتهت 39 مباراة بالتعادل 0 – 0 ‏بنسبة 10.2 % من إجمالي المباريات الملعوبة في البطولة ونسبة 34.2 من عدد المباريات التي ‏انتهت بالتعادل.‏

أما التعادل الإيجابي 1 – 1 فقد انتهت به 48 مباراة بنسبة 12.6 % من إجمالي المباريات ‏الملعوبه في المسابقة، وبنسبة 42 % من إجمالي المباريات التي انتهت بالتعادل.‏

كما انتهت 22 مباراة بالتعادل 2 – 2 بنسبة 5.78 % من إجمالي مباريات الكالتشيو، و19.3% ‏من إجمالي المباريات الملعوبة. أما نتيجة 3 – 3 فقد تكررت خمس مرات فقط خلال هذا الموسم.‏

أما الأسبوع الخامس عشر للبطولة فكان أكثر الأسابيع التي شهدت تعادلات سلبية هذا الموسم، ‏حيث انتهت ثلاث مباريات بالتعادل السلبي هي كالياري - بارما، وسامبدوريا - سيينا وميلان ‏‏- تورينو.‏

التحليل العام لجدول المسابقة
فرض الإنتر سيطرته الكاملة على قمة الترتيب العام للمسابقة منذ بداية الدوري وحتى نهايته، ‏وجاءت هذه السيطرة ترجمة صادقة لأداء الفريق على ملعبه وخارج ملعبه، فعلى ملعبه كان ‏الإنتر أكثر الفرق تحقيقاً للنقاط، حيث فاز في 15 مباراة وتعادل في 3 وخسر مباراة واحدة، هي ‏مباراة روما الشهيرة التي خسرها حامل اللقب 1 – 3 .‏

وحقق الإنتر 48 نقطة من أصل 57 نقطة متاحة له على أرضه، أي أنه فقد على ملعبه تسع نقاط ‏فقط. ‏

وقد يعتقد البعض أن روما هو أفضل الفرق بعد الأنتر على ملعبه، ولكن هذا غير صحيح ‏فالأفضل بعد الإنتر هو فيورنتينا الذي فاز على ملعبه في 15 مباراة وتعادل في مباراتين وخسر ‏مباراتين محققاً 47 نقطة، أي بفارق نقطة واحدة فقط عن الإنتر، وهي نتيجة رائعة لهذا الفريق ‏بكل المقاييس.‏

أما روما فقد جاء في المركز الثالث، من حيث عدد النقاط التي نجح في تجميعها على أرضه ‏ووسط جمهوره، حيث جمع 43 نقطة من 13 فوزاً وأربعة تعادلات وهزيمتين.‏

قاع البطولة
نترك قمة الجدول ونذهب إلى صراع الهبوط من القاع، والذي شهد احتداماً رهيباً بين ستة فرق ‏كانت تتنافس فيما بينها حتى الأسبوع الأخير للهروب من دوامة الهبوط. وهذه الفرق هي بارما ‏الثاني عشر برصيد 42 نقطة وكتانيا الثالث عشر برصيد 41 نقطة ورجينا الرابع عشر برصيد ‏‏40، وبنفس رصيد ريجينا جاء كل من سيينا الخامس عشر وتورينو السادس عشر وكالياري ‏السابع عشر، أما كييفو فقد هبط بفارق نقطة واحدة حيث جمع 39 نقطة فقط.‏

ومما يدعو للاندهاش أن كييفو حقق على ملعبه 27 نقطة، وجاء في المركز الـ15 من حيث ‏الترتيب العام للفرق على ملعبها، بينما حقق تورينو على ملعبه 22 نقطة فقط ليأتي في المركز ‏قبل الأخير في جدول الترتيب العام للفرق على ملعبها، أما خارج ملعبه فكان أداء لاعبي كييفو ‏كارثياً على الفريق وجماهيره حيث حققوا 12 نقطة فقط من أصل 57 نقطة، أما تورينو فقد حقق ‏‏18 نقطة خارج ملعبه ليأتي في المركز العاشر، وهو موقف غريب لهذا الفريق حيث استطاع أن ‏يعوّض خارج ملعبه نتائجه السيئة على أرضه ووسط جمهوره.‏

والواضح أنه لايمكن أن ينافس فريق أو يبقى في دوري قوي مثل الدوري الإيطالي دون تحقيق ‏أكبر عدد من النقاط خارج ملعبه، ودليلنا على ذلك أن فريق مسينا متذيل الترتيب العام حقق ‏أربع نقاط فقط خارج ملعبه.‏

الفرق الأكثر فوزاً وتعادلاً
وبنظرة عامة على جدول المسابقة نجد أن أكثر الفرق تحقيقاً للفوز هو الإنتر، حيث حقق 30 ‏انتصار تلاه روما بـ22 انتصار ثم فيرونتينا بـ21 انتصار ثم الميلان بـ19 انتصار.‏

أما أكثر الفرق تعادلاً فكان ريجينا وتعادل في 15 مباراة تلاه سيينا وأتالانتا وتعادلوا في 14 ‏مباراة وبالتأكيد فأن أقل الفرق تعادلاً هو الإنتر حيث تعادل مباراة واحدة فقط تلاه روما حيث ‏تعادل في سبع مباريات ومما لاشك فيه أن سقوط روما في فخ التعادلات الكثيره اضاع منه ‏فرصة المنافسة على الأقل على اللقب حتى الأسابيع الأخيرة.‏

أما أقل الفرق انتصاراً في الكالتشيو فكانت ميسينا وأسكولي، حيث حققا خمسة انتصارات تلاهما ‏كالياري وكييفو وسيينا وحققوا تسعة انتصارات.‏

منحنى الأداء
1- إنتر ميلان هو أكثر الفرق ثباتاً في المستوى فمنذ الأول من تشرين أول / أكتوبر 2006 ‏وحتى نهاية المسابقة وهو يسير بخطى ثابتة وبنفس معدل تجميع النقاط، والملاحظ أن ‏الفريق انخفض معدل تجميع نقاطه قليلاً في آخر شهرين من المسابقة وذلك بعد أن كان ‏قد ضمن عملياً الفوز باللقب.‏

2- ميلان هو أكثر فريق حدث ارتفاع في مستوى أدائه حيث بدأ البطولة مهتزاً إلى حد ‏كبير، ثم استطاع أن يرتقي بأدائه مع توالي مباريات وأسابيع الدوري، لذلك نلاحظ أن ‏منحنى أدائه سار بشكل تصاعدي حتى نهاية المسابقة.‏

3- باليرمو هو أكثر الفرق التي تباين مستواها بشدة هذا الموسم، فقد بدأ الفريق بقوة ‏ملحوظة وكان منافساً قوياً لروما وإنتر في الأسابيع الأولى من المسابقة، حيث ظل بين ‏الفرق الثلاث الأولى حتى منتصف الدور الأول. ليس هذا وحسب، بل إنه استطاع أن ‏يحقق نتائج رائعة، منها الفوز خارج ملعبه على الميلان في الأسبوع السابع 0 – 2، ‏وفوزه على فيورنتينا خارج ملعبه أيضاُ 2 – 3 في الأسبوع التاسع.‏

وظل منحنى أداء الفريق يسير بشكل رائع وتصاعدي حتى الأسبوع 16، الذي مني فيه بهزيمة ‏كبيرة أمام روما 4 – 0، ليبدأ منحنى أداء الفريق في التراجع بشدة بعد ذلك، حيث خسر من ‏لاتسيو 3 – 0 ومن أمبولي 1 – 0 . ‏

و يعتبر الدور الثاني هو أسوأ فترات الفريق في الكالتشيو هذا العام، حيث لعب الفريق 14 ‏مباراة متتالية حقق الفوز في مباراة واحدة فقط أمام كاتانيا بهدفين مقابل هدف، وهي المباراة ‏الشهيرة التي شهدت أحداث الشغب، التي أسفرت عن مصرع شرطي إيطالي ومن ثم تأجيل ‏الدوري لفترة طويلة.‏

4- ميسينا ( متذيل الترتيب العام ) هو الفريق الوحيد الذي حقق تراجعاً مستمراً منذ بداية ‏المسابقة وحتى نهايتها، فلا يوجد أسبوع إلا وحقق ميسينا فيه عدد نقاط أقل من الأسبوع ‏الذي سبقه، وذلك باستثناء شهري شباط / فبراير و آزار/ مارس، وهي ظاهره غريبه ‏في المسابقة.‏

الفوز المتوالي ‏
أنتر ميلان هو أكثر الفرق تحقيقاً للفوز في مباريات متتالية، حيث حقق لاعبوه الفوز في ‏‏17 مباراة متتالية بدءاً من مباراته أمام ليفورنو التي أقيمت في 25 تشرين أول / أكتوبر ‏عام 2006 وانتهت بفوزه 4 – 1 وحتى مباراة كاتانيا التي أقيمت في 25 شباط/ ‏فبرايرعام 2007 والتي انتهت 5 – 2.‏

وجاء أودينيزي بعد ذلك ليكسر هذه السلسلة الذهبية عندما تعادل خارج ملعبه في ميلانو1– 1.‏

الهزائم المتعاقبة ‏
ميسينا وتورينو أكثر فريقين تلقيا هزائم متتالية؛ حيث مني كل منهما بست هزائم متتالية، ‏فيما بدأ ميسينا مسلسل التتابع لهزائمه ابتداء من 18 أذار/ مارس 2007 وحتى 21 ‏نيسان/ أبريل 2007، أما تورينو فبدأ مسلسله بداية من 13 / كانون أول / يناير 2007 ‏وحتى 24 شباط / فبراير 2007.‏

التعادل المتصل ‏
بارما صاحب المركز الثاني عشر تعادل في أربع مباريات متتالية ليصبح بذلك أكثر ‏الأندية التي تعادلت لمرات متتالية. والطريف أنه كرر هذا الرقم مرتين الأولى كانت منذ ‏‏3 – كانون أول / ديسمبر 2006 وحتى 20 كانون أول – ديسمبر 2006، والثانية كانت ‏بداية 25 شباط / فبراير و حتى 11 آذار / مارس.‏

إحصاءات الأهداف ‏
سجل في الدوري الإيطالي هذا الموسم 969 هدف بمتوسط 2.55 هدف في المباراة الواحدة. ‏

1- أقوى هجوم في الدوري جاء الإنتر كالعادة في المركز الأول، حيث سجل لاعبوه 80 ‏هدفا.‏

2- روما جاء في المركز الثاني وسجل لاعبوه 74 هدفا.‏

3- فيورنتينا المتألق هذا الموسم جاء هجومه في المركز الثالث بين أكثر الفرق تسجيلاً ‏وسجل لاعبوه 62 هدفا.

4- ‏أما الميلان فيبدو أنه تأثر كثيراً لغياب هدافه السابق شيفتشنكو، حيث سجل لاعبوه 57 ‏هدفا، وجاء في المركز السادس في الترتيب العام لأفضل هجوم.‏

5- أضعف هجوم على الإطلاق في الكالتشيو كان لتورينو وسجل لاعبوه 27 هدفا، تلاه ‏كالياري وسيينا وسجل لاعبو كلا الفريقين 35 هدفا فقط طوال الموسم.‏

6- تم إحراز 422 هدف في الشوط الأول.‏

7- تم إحراز 547 هدف في الشوط الثاني.‏

قوة الدفاع
وفيما يتعلق بالتكتيكات الدفاعية نجد أن أقوى دفاع كان من نصيب فيورنتينا واستقبل مرماه 31 ‏هدفا، تلاه لاتسيو ودخل مرماه 33 هدفا، ثم الأنتر ودخل مرماه 34 هدفا. أما ميلان فيأتي في ‏المركز الخامس ودخل مرماه 36 هدفا.‏

وبالذهاب لأضعف دفاع في المسابقة نجد أن فريق ميسينا يأتي في المرتبة الأولى بدون منافس ‏حيث استقبلت شباكه 69 هدفا، تلاه كاتانيا برصيد 68 هدف ثم أسكولي 67 هدف.‏

إحصاءات الهدافين
1- هداف الدوري الإيطالي هذا الموسم هو فرانشيسكو توتي قائد روما ولاعب وسطه ‏المهاجم برصيد 26 هدفاً، منها خمس ضربات جزاء.‏
2- يأتي في المركز الثاني مهاجم ليفورنو كريستيانو لوكاريللي في المركز الثاني برصيد ‏‏20 هدفا منها ثلاث ضربات جزاء.‏
3- و يأتي في المركز الثالث كريستيان ريجانو مهاجم ميسينا برصيد 19 هدفا منها خمس ‏ضربات جزاء. ‏
4- توتي هو أفضل لاعبي الوسط تهديفاً ( 26 ) يليه الإيطالي يوجينيو كوريني لاعب وسط ‏باليرمو برصيد 10 أهداف، وهو يبلغ من العمر 37 عاما.‏
5- لوكاريللي مهاجم ليفورنو هو أفضل المهاجمين تهديفاً برصيد 20 هدفاً يليه كريستيان ‏ريجانو مهاجم ميسينا برصيد 19.‏
6- أفضل المدافعين تهديفاً في الكالتشيو فهو ماركو ماتيراتزي مدافع الإنتر وقد سجل مع ‏فريقه 10 أهداف هذا الموسم.‏
7- الكرواتي إيغور بودان مهاجم بارما هو هداف الشوط الأول في الدوري الإيطالي حيث ‏سجل 11 هدفاً يليه لوكاريللي مهاجم ليفورنو برصيد 10 أهداف، بينما نجح توتي في ‏تسجيل تسعة أهداف في الشوط الأول.‏
8- أما في الشوط الثاني فيتصدر توتي قائمة الهدافين بدون منازع وبرصيد 17 هدفا، يليه ‏السويدي زلاتان ابراهيموفيتش مهاجم إنتر ميلان برصيد 12 هدف.‏

ملاحظات هامة
وهنا يجب أن نتوقف أمام شئ هام وهو أن الدوري الإيطالي وبرغم كثرة المحترفين فيه وخاصة ‏في مركز الهجوم، إلا أن أكثر الهدافين إحرازاً للأهداف هم إيطاليين. وقد يعطي ذلك انعكاساً لقوة ‏المنتخب اللإيطالي. ففي الموسم الماضي كان المهاجم لوكا توني في مقدمة هدافي الكالتشيو ‏برصيد 30 هدفا، وفي الموسم النقضي تصدر توتي القائمة برصيد 26 هدفا. ‏

والمثير أن أفضل ستة لاعبين تهديفاً هم إيطاليين، بينما يأتي الروماني أدريان موتو كأفضل ‏مهاجم غير إيطالي حيث سجل 16 هدفاً منها هدفين من ضربات جزاء، وهو يحتل المركز السابع ‏في قائمة الهدافين.‏

أما الملاحظة الثانيه وهي شديدة الغرابة، تتمثل في أن معظم متصدري قائمة هدافي الدوري ‏الإيطالي قد تخطوا الثلاثين من العمر، وهي ظاهرة تعطي درساً بأن العطاء في الملعب هو ‏الفيصل لبقاء اللاعب في المستطيل الأخضر من عدمه. ‏

روزينا منقذ تورينو
أما لاعب تورينو الإيطالي الشاب أليساندرو روزينا والبالغ من العمر 23 عام فيمكن أن نطلق ‏عليه، وبحق رجل الدقائق الأخيرة، حيث كان أكثر اللاعبين تسجيلاً في العشر دقائق الآخيرة. ‏والرائع في إنجاز روزينا أنه منح فريقه 12 نقطة هي بالتأكيد التي أبقت تورينو ضمن مصاف ‏أندية الدرجة الأولى، ويمكن أن نطلق على هذا اللاعب أنه أكثر اللاعبين في الكالتشيو نفعاً ‏لفريقه .‏

إحصاءات البطاقات الصفراء والحمراء
1- دانييلى كونتي لاعب وسط كالياري هو أعنف لاعبي الدوري الإيطالي بدون منازع ‏حيث حصل بمفرده على 12 بطاقة صفراء و3 بطاقات حمراء.‏
2- الكنغولي غابي مودينغايي لاعب وسط لاتسيو وجيامبييرو بينزي لاعب وسط أودينيزي هما ‏أكثر اللاعبين حصولاً على البطاقات الصفراء حيث حصل كلاهما على 14 بطاقة صفراء طوال ‏المسابقة.‏
3- البرازيلي فابيو سيمبليسيو لاعب وسط باليرمو هو أكثر اللاعبين حصولا على بطاقات حمراء ‏حيث حصل على أربع بطاقات.‏
4- ميلان هو أفضل الفرق من حيث الروح الرياضية أو بمعنى آخر أقل الفرق حصولاً ‏على بطاقات ملونة هذا الموسم حيث حصل لاعبوه على 66 بطاقة صفراء وثلاث ‏بطاقات حمراء.‏
5- أسكولي هو أكثر الفرق حصولاً على بطاقات صفراء فقد حصل لاعبو الفريق على ‏‏119 بطاقة صفراء وست بطاقات إنذار ثاني.‏
6- لاتسيو وسيينا هما أكثر فريقين حصلا على بطاقات حمراء مباشرة حيث حصل ‏لاعبو الفريقين على 6 بطاقات، ويأتي لاعبو فريقي أودينيزي وسامبدوريا في ‏المركز الثاني برصيد خمس بطاقات.‏
7- يستحق ميسينا لقب ( فريق الإنذار الثاني ) فقد حدثت له تسع حالات طرد نتيجة ‏حصول لاعبوه على الإنذار الثاني، بينما روما هو الفريق الوحيد الذي لم تحدث له ‏أي حالة إنذار ثاني طوال الموسم.‏

http://www.aljazeerasport.com/NR/exeres/67A8DFBD-938F-4A40-917E-25C4BE729FA4,frameless.htm

مع تمنياتي لكم بالرد السريع !!

Geo :44 (9)::44 (9)::44 (9):