عـalmadridiـزيز
05-20-2007, 02:22 PM
http://www.kooora.com/images/flags/MX.gif
شهدت الملاعب الاوروبية لكرة القدم خلال السنوات القليلة الماضية تدفقا ملموسا من اللاعبين المكسيكيين الذين أثبتوا جدارتهم للعب في كبرى مسابقات الدوري المحلي في أوروبا ورفعوا بإنجازاتهم آمال الجماهير المكسيكية في تحقيق المجد الدولي الغائب عن البلاد منذ سنوات طويلة.
ففي مساء أمس السبت أحرز المكسيكيان الشابان بافيل باردو وريكاردو أوسوريو لقب مسابقة دوري الدرجة الاولى الالماني مع ناديهما شتوتجارت.
واحتفل مكسيكي آخر وهو كارلوس سالسيدو بلقب الدوري الهولندي مع فريق بي إس في آيندهوفن. أما المدافع المخضرم رافاييل ماركيز فقد فاز بلقب الدوري المحلي من قبل مع نادي موناكو الفرنسي ونادي برشلونة الاسباني الذي يقتسم حاليا صدارة دوري الدرجة الاولى الاسباني لهذا الموسم مع غريمه التقليدي ريال مدريد.
ويقول اللاعب المكسيكي السابق والمعلق الرياضي حاليا ألبرتو جارسيا أسبي "إن كل شيء معد للمكسيك لاثارة التعليقات الايجابية في القارة القديمة (أوروبا). وآمل أن يحافظ المزيد والمزيد من مواطني على نجاحهم في دول أخرى مثل سالسيدو ورافاييل ماركيز وبافيل باردو وأوسوريو إلى جانب الصاعدين (كارلوس) فيلا (لاعب سالامانكا الاسباني) وجيوفاني دوس سانتوس (لاعب برشلونة)".
ولكن عندما ضم شتوتجارت باردو وأوسوريو لاعبي المنتخب المكسيكي لصفوفه في بداية الموسم الجاري كان رد فعل الكثير من الخبراء هو الاستهزاء بهذه الصفقة.
فقد تعجب رئيس شتوتجارت واتحاد الكرة الالماني السابق جيرهارد ماير فورفيلدر من ضم شتوتجارت لهما قائلا "ولكن من صاحب فكرة شراء لاعبين مكسيكيين"؟
أما آرمين فيه مدرب شتوتجارت فقد تحدث لاحقا عن نجاح هذه الصفقة قائلا "إن كلا اللاعبين تأقلما بشكل جيد جدا. فقد اندمجا مع الفريق تماما. ولا توجد لديهما أي مشاكل .. إننا سعداء جدا لانهما معنا".
وقد سافر كلا اللاعبين إلى ألمانيا بحقائب مملوءة بالامال ودون أن تكون لديهما أدنى معرفة باللغة الالمانية.
وبعد مرور عشرة أشهر على وصولهما إلى ألمانيا نجح لاعب خط الوسط باردو (لاعب فريق أمريكا المكسيكي سابقا) والمدافع أوساريو (لاعب فريق كروز أزول سابقا) في إحراز لقبهما الاول بدوري الدرجة الاولى الالماني وهو في الوقت نفسه اللقب الخامس لفريق شتوتجارت.
حيث تغلب شتوتجارت مساء أمس على ضيفه إنيرجي كوتبوس 2/1 في مباراته الاخيرة بالموسم ليحرز لقب الدوري الالماني برصيد 70 نقطة وبفارق نقطتين عن أقرب منافسيه شالكه.
ولا شك من أن أكبر فخر للمكسيك بملاعب كرة القدم منذ سنوات طويلة هو مدرب منتخبها الاول الحالي هيوجو سانشيز الحائز على لقب مسابقة دوري الدرجة الاولى الاسباني خمس مرات وأفضل لاعب في المكسيك على مر العصور.
ولا يمكن إنكار أن السنوات التي تلت اعتزال سانشيز اللعب في عام 1997 كانت أسوأ مما توقعتها الجماهير المكسيكية.
ومع استقرار هذه الحقيقة في الاذهان فقد شجع ظهور العديد من اللاعبين الجدد القادرين على المنافسة على المستوى الدولي على تزايد الامال في دولة المكسيك العاشقة لكرة القدم.
وأكد المعلق الرياضي بابلو كاريلو أن الانجازات التي حققها باردو وأوسوريو ومكسيكيون آخرون في الدول الاوروبية مهمة جدا.
وأضاف "إنها إنجازات كافية لجعل الاحلام الواقعية مثل الفوز بلقب كوبا أمريكا تراود هيوجو سانشيز والجماهير. يبدو الامر صعب المنال ولكن اللحظة النفسية التي يعيشها المكسيكيون المحترفون في أوروبا رائعة. لا يمكن أن تكون الظروف أفضل من ذلك".
وتشارك المكسيك بصفة مستمرة في بطولة كأس أمريكا الجنوبية لكرة القدم "كوبا أمريكا" والتي ستجرى هذا العام في فنزويلا في الفترة ما بين 26 حزيران/يونيو و15 تموز/يوليو المقبلين
كوووووووووووووووورة (http://www.kooora.com/default.aspx?showarticle=21 744&obj=0)
شهدت الملاعب الاوروبية لكرة القدم خلال السنوات القليلة الماضية تدفقا ملموسا من اللاعبين المكسيكيين الذين أثبتوا جدارتهم للعب في كبرى مسابقات الدوري المحلي في أوروبا ورفعوا بإنجازاتهم آمال الجماهير المكسيكية في تحقيق المجد الدولي الغائب عن البلاد منذ سنوات طويلة.
ففي مساء أمس السبت أحرز المكسيكيان الشابان بافيل باردو وريكاردو أوسوريو لقب مسابقة دوري الدرجة الاولى الالماني مع ناديهما شتوتجارت.
واحتفل مكسيكي آخر وهو كارلوس سالسيدو بلقب الدوري الهولندي مع فريق بي إس في آيندهوفن. أما المدافع المخضرم رافاييل ماركيز فقد فاز بلقب الدوري المحلي من قبل مع نادي موناكو الفرنسي ونادي برشلونة الاسباني الذي يقتسم حاليا صدارة دوري الدرجة الاولى الاسباني لهذا الموسم مع غريمه التقليدي ريال مدريد.
ويقول اللاعب المكسيكي السابق والمعلق الرياضي حاليا ألبرتو جارسيا أسبي "إن كل شيء معد للمكسيك لاثارة التعليقات الايجابية في القارة القديمة (أوروبا). وآمل أن يحافظ المزيد والمزيد من مواطني على نجاحهم في دول أخرى مثل سالسيدو ورافاييل ماركيز وبافيل باردو وأوسوريو إلى جانب الصاعدين (كارلوس) فيلا (لاعب سالامانكا الاسباني) وجيوفاني دوس سانتوس (لاعب برشلونة)".
ولكن عندما ضم شتوتجارت باردو وأوسوريو لاعبي المنتخب المكسيكي لصفوفه في بداية الموسم الجاري كان رد فعل الكثير من الخبراء هو الاستهزاء بهذه الصفقة.
فقد تعجب رئيس شتوتجارت واتحاد الكرة الالماني السابق جيرهارد ماير فورفيلدر من ضم شتوتجارت لهما قائلا "ولكن من صاحب فكرة شراء لاعبين مكسيكيين"؟
أما آرمين فيه مدرب شتوتجارت فقد تحدث لاحقا عن نجاح هذه الصفقة قائلا "إن كلا اللاعبين تأقلما بشكل جيد جدا. فقد اندمجا مع الفريق تماما. ولا توجد لديهما أي مشاكل .. إننا سعداء جدا لانهما معنا".
وقد سافر كلا اللاعبين إلى ألمانيا بحقائب مملوءة بالامال ودون أن تكون لديهما أدنى معرفة باللغة الالمانية.
وبعد مرور عشرة أشهر على وصولهما إلى ألمانيا نجح لاعب خط الوسط باردو (لاعب فريق أمريكا المكسيكي سابقا) والمدافع أوساريو (لاعب فريق كروز أزول سابقا) في إحراز لقبهما الاول بدوري الدرجة الاولى الالماني وهو في الوقت نفسه اللقب الخامس لفريق شتوتجارت.
حيث تغلب شتوتجارت مساء أمس على ضيفه إنيرجي كوتبوس 2/1 في مباراته الاخيرة بالموسم ليحرز لقب الدوري الالماني برصيد 70 نقطة وبفارق نقطتين عن أقرب منافسيه شالكه.
ولا شك من أن أكبر فخر للمكسيك بملاعب كرة القدم منذ سنوات طويلة هو مدرب منتخبها الاول الحالي هيوجو سانشيز الحائز على لقب مسابقة دوري الدرجة الاولى الاسباني خمس مرات وأفضل لاعب في المكسيك على مر العصور.
ولا يمكن إنكار أن السنوات التي تلت اعتزال سانشيز اللعب في عام 1997 كانت أسوأ مما توقعتها الجماهير المكسيكية.
ومع استقرار هذه الحقيقة في الاذهان فقد شجع ظهور العديد من اللاعبين الجدد القادرين على المنافسة على المستوى الدولي على تزايد الامال في دولة المكسيك العاشقة لكرة القدم.
وأكد المعلق الرياضي بابلو كاريلو أن الانجازات التي حققها باردو وأوسوريو ومكسيكيون آخرون في الدول الاوروبية مهمة جدا.
وأضاف "إنها إنجازات كافية لجعل الاحلام الواقعية مثل الفوز بلقب كوبا أمريكا تراود هيوجو سانشيز والجماهير. يبدو الامر صعب المنال ولكن اللحظة النفسية التي يعيشها المكسيكيون المحترفون في أوروبا رائعة. لا يمكن أن تكون الظروف أفضل من ذلك".
وتشارك المكسيك بصفة مستمرة في بطولة كأس أمريكا الجنوبية لكرة القدم "كوبا أمريكا" والتي ستجرى هذا العام في فنزويلا في الفترة ما بين 26 حزيران/يونيو و15 تموز/يوليو المقبلين
كوووووووووووووووورة (http://www.kooora.com/default.aspx?showarticle=21 744&obj=0)